<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<!-- generator="Joomla! 1.5 - Open Source Content Management" -->
<?xml-stylesheet href="/components/com_jcomments/tpl/gk_style/style.css?v=12" type="text/css"?>
<?xml-stylesheet href="/components/com_jcomments/tpl/gk_style/style_rtl.css?v=12" type="text/css"?>
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
	<channel>
		<title>آراء حرة</title>
		<description>الدقيقة نت</description>
		<link>http://addakika.net/564645654454.html</link>
		<lastBuildDate>Wed, 12 Sep 2012 09:18:28 +0000</lastBuildDate>
		<generator>Joomla! 1.5 - Open Source Content Management</generator>
		<language>ar-dz</language>
		<item>
			<title>هوامش على &quot;وقفة تأمل في منتصف الطريق&quot;/ محمد امبارك ولد الشيخ </title>
			<link>http://addakika.net/564645654454/718---q----q-----.html</link>
			<guid>http://addakika.net/564645654454/718---q----q-----.html</guid>
			<description><![CDATA[<p>
	 </p>
<p>
	 </p>
<p>
	طالعت مبادرة سمت نفسها بـ"مبادرة تأمل في منتصف الطريق" الرأي العام الوطني منذ أيام بأنها تعتزم تنظيم نشاط يوم الجمعة 31 أغشت لتثمين إنجازات رئيس الجمهورية والرد على خطاب منسقية المعارضة المتطرف بمدينة اكجوجت</p>
]]></description>
			<author>c@rimnow.com (إدارة الموقع)</author>
			<category>آراء حرة	</category>
			<pubDate>Sat, 01 Sep 2012 20:21:17 +0000</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title>المنسقية الرهان الأخير/ صلاح الدين نافع </title>
			<link>http://addakika.net/564645654454/711-2012-08-30-14-34-05.html</link>
			<guid>http://addakika.net/564645654454/711-2012-08-30-14-34-05.html</guid>
			<description><![CDATA[<p>
	 </p>
<p>
	  <img src="http://addakika.net/media/images/arton12705-125e0.jpg" />حشر الفساد في مكمنه ولبس رواده شعار الوعاظ والمعارضين إمتطو صهوة السياسة المغرضة كانت الفاجعة جسيمة بالنسبة للمفسدين لقد أغلق باب الثراء المفاجئ بقوت الشعب المسكين</p>
]]></description>
			<author>c@rimnow.com (إدارة الموقع)</author>
			<category>آراء حرة	</category>
			<pubDate>Thu, 30 Aug 2012 14:30:52 +0000</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title>حسناء لرجل أحنف.. الحلقة (1)/ محمد نعمه عمر</title>
			<link>http://addakika.net/564645654454/708-----1---.html</link>
			<guid>http://addakika.net/564645654454/708-----1---.html</guid>
			<description><![CDATA[<p>
	 </p>
<p>
	<img src="http://addakika.net/media/images/m_nema_omar.jpg" />"في انتظار غودو" مسرحية للشاعر الإيرلندي"ساموئيلبيكيت" مؤسس المسرح العبثي..شخوصها ينتظرون أملا يلوح في الأفق لكنهم لا يعرفونما هو، أهو الفرح أم السعادة، أم أنه الموت، أو الفراغ، أو اللاجدوى..ورغم ملكة الانتظار العبثي التي جسدها أبطال المسرحية، فإن "غودو" لم يعد أبداحتى مات "بيكيت".</p>
]]></description>
			<author>c@rimnow.com (إدارة الموقع)</author>
			<category>آراء حرة	</category>
			<pubDate>Thu, 30 Aug 2012 13:37:52 +0000</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title> الإشارات الفرعونية في خطابات رئيس الجمهورية  / بقلم : بشير ولد خيري  </title>
			<link>http://addakika.net/564645654454/704-2012-08-16-15-36-25.html</link>
			<guid>http://addakika.net/564645654454/704-2012-08-16-15-36-25.html</guid>
			<description><![CDATA[<p>
	 <img src="http://addakika.net/media/images/newwwwwwwwse.JPG" />كل متابع للخطابات السيد رئيس الجمهورية يستغرب نبرة التحدي التي يتكلم بها ، واستخدامه أحيانا ألفاظا لا تليق برئاسة الجمهورية  ، والتحدي من أول من عرف به فرعون  ﭽ ﭴ  ﭵ  ﭶ  ﭷ   ﭸ  ﭹ  ﭺ  ﭻ  ﭼ  ﭽ  ﭾ  ﭿ ﮀ ﮁ  ﮂﮃ  ﮄ  ﮅ  ﮆ  ﭼالزخرف: ٥١، والحكيم يوصي ابنه ( يا بني لا تكن مرا فتلفظ ولا تكن حلوا فتبلع ) وهو يدعوه إلى موقف وسط تكون فيه قوة من غير غلظة ولين من غير ضعف وكما قال المتنبي :</p>
]]></description>
			<author>c@rimnow.com (إدارة الموقع)</author>
			<category>آراء حرة	</category>
			<pubDate>Thu, 16 Aug 2012 15:31:38 +0000</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title> قراءة في تاريخ الانقلابات السياسية للمعارضة ضد بعضها البعض / بقلم سيد الخير ولد الناتي</title>
			<link>http://addakika.net/564645654454/680--52-.html</link>
			<guid>http://addakika.net/564645654454/680--52-.html</guid>
			<description><![CDATA[<p>
	 </p>
<p>
	  <img src="http://addakika.net/media/images/arton12241-eab3f.jpg" />لا شك أن مطالبة المعارضة الهامشية أو هوامش المعارضة من أجل السلطة اليوم برحيل الرئيس محمد ولد عبد العزيز ، وهو رئيس منتخب من قبل الشعب بنسبة فاقت 52%</p>
]]></description>
			<author>c@rimnow.com (إدارة الموقع)</author>
			<category>آراء حرة	</category>
			<pubDate>Tue, 10 Jul 2012 00:50:36 +0000</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title>المعارضة وتبدّل المواقف  </title>
			<link>http://addakika.net/564645654454/677-2012-07-09-17-47-37.html</link>
			<guid>http://addakika.net/564645654454/677-2012-07-09-17-47-37.html</guid>
			<description><![CDATA[<p>
	 </p>
<p>
	<img src="http://addakika.net/media/images/381790_328904103805941_100000590631814_1170067_246484046_n.jpg" />في العوالم المتقدمة التي تحترم الإنسان والحيوان والشجر والحجر، وتؤمن بالكرامة والحرية والعدالة والمساوات والديمقراطية ، في مثل هذه العوالم يمكن أن تكون رمزا وان تكون زعيما، وأن تنصب لك التماثيل والنصب ، لكن ذلك يتطلب منك الكثير من التضحيات والنضال عن المحرومين والمظلومين والمهمشين والبؤساء ، بأعمال تراكمية من موت الأنا وتغلّب الأنا الأعلى ، من موت المصلحة الشخصية وتغليب المصلحة العامة .</p>
<p>
	أما في وطني فيمكن أن تنام حيا لتستيقظ وأنت ميّت ، تماما كما يمكن أن تكون فقيرا وبموجب مرسوم من رئاسة الجمهورية تصبح من أثرا الأثرياء .</p>
<p>
	ويمكن أن تكون بالأمس القريب مجرد لص الكل ساخط عليك غاضب منك يمقتك،ويعد سيئاتك بالالف،لأنك أخذت مال هذ ووشيت بهذا وأ صدرت حكما جائرا  ظالما بحق هذا ،وبين عشية وضحاها تصبح رمزا من رموز النضال والتضحية ، رمز سلطة وأغنية معارضة ، وابواب القصور مشرعة تمد أمامك البساط الأحمر في انتظار مقدمكم ، تبذل لك السلطة الغالي والنفيس وتعرض على حضرتك المناصب السامية من سفارات وغيرها...لمجرد أنك رفضت قرار عزلك وصلّيت ركعتين نفاقا أمام باب مكتبك ،،، وبالأمس تنكل نفس الحكومة بمجموعة من الشباب من حملة الشهادات لأنهم إعتصموا أمام نفس القصر وطلبو حقهم المشروع في التوظيف.</p>
<p>
	إن قصة عزل رئيس المحكمة العلياء ، تشبه القصص الخيالية التي تعبر عن صراع الشر والشر ، الرجل كانت تعرّفه المعارضة بأنه :رجل من "ماركة"النظام الفاسد وأنه قوض العدالة في هذا الركن من العالم ــ طبعا هذا الكلام لايخلو من الكثير من النطق والواقعية ــ لكن لاّ واقعي و لاّمنطقي هو تحول هذه المعارضة ألف درجة من موقفها من مجرم الأمس رمز النزاهة والعدالة اليوم(رئيس المحكمة العليا).</p>
<p>
	 الكارثة أن الرجل يبدو على محياه أنه لايريد أن يوهم نفسه كما توهمه المعارضة بأنه اصبح زعيما وبطلا ورمزا من رموز العدالة، فهو لم يمهلهم كثيرا ولم يسايرهم في أحلامهم طويلا فلقاء واحد وحديث قصير مع رئيس الجمهورية كان كفيلا  بأن يقبل الرمز قرار عزله رغبة أو رهبة ـ لاندري ـ</p>
<p>
	هذه القصة تذكرنا أيضا بقصة زعيم آخر ورمز من رموز النضال اليوم إنه مدير أمن نظام ماقبل 2005 ورئيس المجلس العسكري الذي اطاح بنظام 2005 الرجل كان بالنسبة للمعارضة تجسيد بشري حي للفساد السياسي والمالي والأمني... ، فسمه مرتبط بنهب خيرات وثروات البلاد والصفقات المشبوهة والمريبة ، ويتهمه كثيرون بالمتاجرة بالمحذورات والممنوعات.</p>
<p>
	لكن الذي يرى الرجل اليوم وهو يتقدم زعماء المعارضة في المسيرات الداعية لإسقاط النظام بحجة أنه نظام فاسد ، ويستمع إلى حديث الرجل عن فترته في إدارة الأمن وإدارة الدولة وعن الإصلاحات وعن العدالة والشفافية ـ لن يصدق أذنيه ـ</p>
<p>
	كل هذا يعطينا نتيجة واحدة هي أن معارضتنا المحترمة تسعى للسلطة وهذابحد ذاته  ليس عيبا ، فطبيعي أن أي اطاري سياسي يسعى للسلطة ، لكن العيب الشديد أن هذه المعارضة تسعى للسلطة بطريقة قمّة في الإبتذال وفي تخلي عن المبادئ والقيم السياسية ، لمجرد أن تكسب رجلا في صفها حتى لو كان هذا الرجل عدوها الذي كانت تنعته بأبشع النعوت وتحمله مسئولية تأخر البلاد ونهب خيراتها وتضيق حرياتها وإعوجاج عدالتها .</p>
<p>
	اليوم تعتبر "أعلي"الذي تنطبق عليه كل الأوصاف السابقة ، رجل المرحلة غدا فهو موسى وفي يده عصاه.</p>
<p>
	محمد محمدو بيه</p>
<p>
	<a href="mailto:mmedbeye@gmail.com">mmedbeye@gmail.com</a></p>
<p>
	 </p>]]></description>
			<author>c@rimnow.com (إدارة الموقع)</author>
			<category>آراء حرة	</category>
			<pubDate>Mon, 09 Jul 2012 17:46:13 +0000</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title>عويل وطن ينهشه غربان توهموا الناس سباعا / محمد ولد الطالب </title>
			<link>http://addakika.net/564645654454/668-2012-07-03-10-37-19.html</link>
			<guid>http://addakika.net/564645654454/668-2012-07-03-10-37-19.html</guid>
			<description><![CDATA[<p>
	 </p>
<p>
	 </p>

	<img src="http://addakika.net/media/images/pen(1)(1)(1)(1).jpg" />من المنطقي و الواضح جدا أن يكون الحاكمون اليوم لموريتانيا أكثر الناس ولوغاً في تاريخهم (المشرف و المنعش) بعد تحريفه و تبخيره . 
]]></description>
			<author>c@rimnow.com (إدارة الموقع)</author>
			<category>آراء حرة	</category>
			<pubDate>Tue, 03 Jul 2012 10:29:40 +0000</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title>رسالة مانديلا لرئيس مصر الجديد/بقلم الإعلامي: احمد فال ولد الدين</title>
			<link>http://addakika.net/564645654454/657-2012-06-25-16-58-16.html</link>
			<guid>http://addakika.net/564645654454/657-2012-06-25-16-58-16.html</guid>
			<description><![CDATA[<p>
	<img src="http://addakika.net/media/images/index (4)(1).jpg" /></p>
<p>
	أخي الكريم الدكتور محمد مرسي عيسى العياط..
	
	أولا أهنئكم بتجاوز الشعب المصري هذه المرحلة الحرجة من تاريخه، وبانتخابكم رئيسا لبلدكم العريق. أكتب لكم هذه الأحرف بعد أن رجعت إلى مسقط رئسي في قرية كونو وابتعدت عن تفاصيل السياسة. فصحتي لا تسمح لي بتتبعها، غير أني حرصت على متابعة القصة المصرية نظرا لمحورية بلدكم في القارة الإفريقية وحرصي على نجاح تجارب التحول الكبرى في تاريخ الأمم.
	
	أنا لست في موقع من يستطيع تقديم الدروس لكم، لكن لا مانع من الحديث عن التجارب لأخذ العبر من نجاحات الماضي وإخفاقاته.
	
	من سخرية الأيام أنني دخلت القصر الرئاسي ( The Union Building) بمدينة برتوريا عام 1994 بعد تأسيس حزب المؤتمر الوطني الإفريقي الذي كان محظورا بـ 83 عاما. وأنتم اليوم تدخلون قصر بالرئاسة بعد تأسيس جماعة الإخوان بـ 84 عاما. لا أريد هنا تأسيس نظرية في العلوم السياسية لكن المصادفة لافتة. وعليه فأنتم تمسكون السلطة بعد كفاح مرير من جماعة عميقة في المجتمع المصري نابعة من تلك التربة التي سقاها النيل بالنبل والكرم والتحضر منذ آلاف السنين. الفرق بين جماعة الإخوان وحزب المؤتمر الوطني أنكم تعرضتم لأصناف من التعذيب والتنكيل داخل السجون لم نتعرض لها. فنظام الفصل العنصري كان ظالما لكن كانت لديه قوانين، فما كان مناضلونا يجلدون داخل السجون. وبما أن وصولكم للسلطة جاء من رحم تلك المعاناة، أتمنى أن لا تعود تلك الصور فتنعكس سلبا على تعاطيكم مع الآخر.
	
	وحتى لا تستغرقنا تفاصيل التاريخ وأحابيله هذه ملاحظات أتمنى التفكير فيها من طرفكم.
	
	- ضرورة الإجماع. إن الإجماع صعب وعزيز في لحظات التحول الكبرى لكنه يعصم من الزلل وذهاب الريح ويقي من ضياع الفورة الثورية في المعارك الجانبية التي لا تقدم البلاد، وإنما تنصب على تصدّر أفراد أو أطراف منه. وأنا لمست من خلال متابعتي لما يجري هناك، أن بعض الوجوه السياسية (السيد حمدين صباحي أفضل مثال) تكره حزبكم أكثر مما تحب الثورة، وتتعجل السلطة أكثر مما تتعجل ميلاد الديمقراطية. لذلك أرى أن عليكم تجنب ذلك وما ذاك بالأمر الهين. إذ أذكر جيدا أن أكبر صعوبة واجهتني يوم بدأنا مسارنا الديمقراطي هو احتواء حزب زولو إنكاثا بزعامة الأخ بوتيليزي.
	
	- الاعتماد على قوى الثورة الحقيقية. لقد علمنا كرّ الأيام وتواتر السنون أن الشباب الذي قدم لحمَه الطاهرَ لكلاب الشرطة في حارات سيوتو هو المدد الحقيقي للتغيير. كما أن الشباب الذي داسته عجلات سيارات الشرطة في حنبات القاهرة هو المدد العاصم لأي تغيير ستنشدونه. لذلك أقترح أن تبرز وجوه شبابية من أهل ميدان التحرير في حكومتكم الجديدة بأي ثمن.
	
	- احتواء النظام القديم. إن أي ثورة أو تغيير جذري يتركان عادة ملايين الأيتام من النفعيين والمطبلين والخائفين ولحيارى. هذه الكتلة هي التي كان النظام السابق يعتمد عليها وقد أكسبتها الأيام خبرة ومالا وعلاقات تمثل عادة أكبر خطر على النظام الديمقراطي البديل. وقد تجلت قوتها في تصويتها لخصمكم السيد أحمد شفيق. لذلك يصعب تجاهلها، لكن يمكن تحييدها بهدوء. يمكن ذلك بواسطة رسائل الطمأنينة المتكررة ثم بتوظيف بعضها ممن لم يرتكب جرائم ويمتلك خبرات يحتاج إليها البلد، مثل رجال الأمن وبعض الإداريين المميزين.
	
	- تصحيح البدايات. فما اقترفته أيدي العسكر خلال الساعات الأخيرة من الانتخابات هو آخر طلقة في جعبتهم. لكنكم الآن تملكون الشرعية الحقيقية لذلك لا بد من التشبث بوقف &ldquo;الإعلان الدستوري المكمل&rdquo; وإلغاء كل القوانين التي وضعها العسكر ساعات قبل فوزكم بالرئاسة. سيحاول العسكر الوقوف في وجهكم، لكن الخلط بين شرعيتكم وشرعية الميدان سيعدل الكفة لصالحكم في النهاية. إن الانطلاق بدستور ديمقراطي حقيقي يجد فيه كل مصري ذاته هو الكفيل بصون ديمقراطيتكم الوليدة.
	
	السيد الرئيس،
	
	لقد دحضت شعوب منطقتكم كل النظريات التي راهنت على نهاية عصر الثورات &ndash; مثل نظريتي فرانسيس فوكوياما وجوف جودين- وأثبتت أن الثورة ظاهرة لازمة أنى وجد ظلم أو استبداد. لذلك لا أشك لحظة أنكم ستعبرون إلى عالم الحرية والسلام مهما كانت المصاعب.
	
	أتمنى أن يكون في الأسطر أعلاه ما يستأنس به، كما أتمنى لكم نجاحا باهرا وتقدما زاهرا.
	
	أخوكم: نلسون روليهلاها مانديلا
	كونو/ أمتاتا، جنوب إفريقيا.
	
	ــــــــــــــــــــــــــ
	
	نقلا عن مدونة "الكناش".</p>]]></description>
			<author>reyoum@k456j.com (ريوم)</author>
			<category>آراء حرة	</category>
			<pubDate>Mon, 25 Jun 2012 16:54:38 +0000</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title>أيها السياسيون تنازلوا عن ذواتكم من أجلنا</title>
			<link>http://addakika.net/564645654454/656-2012-06-25-00-13-07.html</link>
			<guid>http://addakika.net/564645654454/656-2012-06-25-00-13-07.html</guid>
			<description><![CDATA[<p>
	<img src="http://addakika.net/media/images/index (3).jpg" /></p>
<p>
	لقد قدر من سوء الطالع لسياسيينا أن يتنابزوا بالألقاب ويتأزموا في كل مناسبة وهذا ظلم في حق شعب آن له أن يتنفس بشائر الوفاق الذي هو صمام الأمان إلى غد مشرق يرفل فيه شعبنا المسكين في جو من المصالحة مع الذات بعيدا عن صراعات في حلبة لا جمهور حولها.
	
	أيها السياسيون الأعزاء كفاكم ضحكا على ذقوننا فنحن شعب أثخنتنا الجراح ولم يعد فينا مكان يتحمل أوجاعكم الأبدية، أيها السياسيين الطامحين إلى السلطة اتقوا الله فينا من فضلكم أوقفوا هذا الهرج والمرج الذي تتجاهلون إثره وضعنا البائس وسنيننا الخوالي.
	
	أسألكم ما الذي سيفيدنا به طلب الرحيل في انفراج سنة قاحلة هل سيسد رمق بطون جائعة وهل سيجلب الكلأ لحيوانات أهلكتها ندرة المطر، فإذا كان رحيلكم الذي تبشرون به سيرفع الجدب ويجلب الكلأ ويروي العطش فهو رحيلنا المنشود، أما إذا كان نوع من العزف على أوتار مرتخية يقدم فيها البعض نفسه كالمهدي المنتظر لسان حاله يقول أزيحوا العزيز وضعوني مكانه، سأحول هذا البلد إلى (أنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى) الآية.
	
	لقد سئمنا كل السأم من معارضة لا تعترف إلا بالسلبيات ولا تصدح إلا بنفي الآخر تريد اقتلاع النظام بأي ثمن وهو نظام جاء على ظهر دبابة وسماها "بحركة التصحيح" وباركته نخبة هي نفسها التي تطالبه الآن بالرحيل وهو الذي يملك شرطة لا تتورع عن القمع الذي تطور في آخر موضة له إلي الرش بخراطيم المياه وحرس ودرك ولحلاحة كل من موقعه مستعد أن يدافع عن هذا النظام بما أوتي من تملق ونظام يتلاعب صناع قراره بالألفاظ فيسمون الجفاف بالازدهار ونكد المعيشة بالرخاء، ويتنكر لأزمة خانقة تلم بالبلد ويتحدث عن إنجازات وهمية طوباوية لا تمت بصلة إلي الواقع وبين هذا وذاك يبقي المواطن يغرد خارج السرب يعيش في أوضاع بائسة، ولأنه الحلقة الأضعف فالكل يتبارى في إقناعه كي يخندقه في تلك الجهة أو ذلك الموقف.
	
	كم أنت مسكين مقهور الإرادة حولوك إلي ظاهرة صماء تستمع أكثر مما تتكلم وتستجيب أكثر مما ترفض وتتأثر أكثر مما تؤثر وتهز رأسها طولا أكثر مما تهزه عرضا راهنوا على بطونك الجائعة فكسبوا الرهان.
	
	يا ترى ما الذي سيجنيه شعبنا المقهور من مفاهيم عبثية كما كان يفعل السفسطائيون حيث يتلاعبون بالألفاظ بغرض الإقناع وهو الأسلوب الذي ينتهجه سياسيونا المغاوير فعندما يتحدث أحدهم عن الرحيل قائلا ( لقد أجرينا استفتاء للرحيل فالرحيل الرحيل ) ويتحدث آخر قائلا (إنما يريده هؤلاء المتزاحمون هو بكل بساطة أن يترك عزيز السلطة بدون تأخير) فهذه الخطابات أقرب لخطابات سوق عكاظ، فهل عزيز ينتظر الأوامر من معارضة يصفها بالعجزة والمفسدين فهل سيرد عليهم "بلبيكم وسعديكم" أعتقد أنه نوع من الملهاة أقرب هو إلي المأساة .
	
	ورئيس يرد على مقولة الجفاف البادي للعيان بأن الجفاف لم يأت إلا عليهم ويعني "المعارضة" ولا يرونه إلا هم ويعير الملتحين ويتبجح بأنه لا لحية له ويقصى الكهول من المطالبة بالثورة يتجاهل أو يجهل أن الثورة لا سن لها فهي قناعة شخصية ليست مرتبطة بالسن فصفوت حجازي وهو سبعيني كان أكبر مهندسي الثورة المصرية والمرجعية الفكرية والإستراتيجية لميدان التحرير.
	
	ومعارضة بدورها تشنف أسماعنا بالمطالبة بالرحيل وبالثورة أحيانا والرحيل في ثوب الثورة، وتجهل أن الثورة هي كائن عفوي يأتي من تلقاء نفسه يتألف من الإرادات البشرية اقتنع كل منها على حدة ووجد نفسه ثائرا وليس مثورا، وتأتي الثورة استجابة حتمية للظلم والاضطهاد ، والقمع... إلى آخره من أنواع القهر التي تؤدي إلى الانفجار العارم.
	
	فإذا أراد هؤلاء الثوار أن يحتشدوا أو يسقطوا نظام لن يكونوا بحاجة إلي من ينوب عنهم في تلك المهمة فالثوار الحقيقيون يواجهون الموت بكل أريحية.
	
	ولا أعتقد أن سياسيينا الذين يعشقون الحياة من أجل الحكم، مستعدون أن ينوبوا عن الثوار في تلك المهمة، فالنترك ما لله لله وما لقيصر لقيصر.
	
	لقد قتلتم فينا الأمل وأمليتم فراغنا بالصراعات السخيفة التي لا تبشر بمستقبل ولا تطمئن على حاضر وتركتم لنا خيارا وحديدا هو البصيص الذي نراهن عليه لتلافي الذات الوطنية المتألمة من الأعماق بسبب الصراعات المريرة ضحيتها الأول هو المواطن فلتجلسوا على طاولة النقاش ولتجنحوا إلى إصلاح ذات البين فنحن بحاجة إلى الوحدة والتلاقي، لنقاش كل المشاكل الوطنية، كالجفاف، وارتفاع الأسعار، والبطالة، والأمية، والفقر، والتحديات الإقليمية والدولية.
	
	وبهذا الخصوص فإننا نبارك كل المبادرات التي سعت إلي التقارب كمبادرة ولد باب مين، وثلاثة من أحزاب الأغلبية، ومبادرة الرئيس مسعود ولد بلخير، التي قطعا أنها مبادرة تمثل صوت الشعب الذي لا يبغي بديلا عن الوفاق الوطني الذي تذوب فيه كل المواقف والمصالح الضيقة للم الشمل.
	
	فسعيكم مشكور كما أدعوا من خلال هذه الدردشة كل الخيرين من أبناء هذا البلد إلى المساهمة في دعم هذه المبادرات والوقوف بكل إخلاص دون أن نستسلم لمواقفنا الحزبية الضيقة، فالشأن هو شأن وطني كلنا معني به. </p>]]></description>
			<author>reyoum@k456j.com (ريوم)</author>
			<category>آراء حرة	</category>
			<pubDate>Mon, 25 Jun 2012 00:11:58 +0000</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title>«بو جعران» السياسة/ حنفي ولد دهاه</title>
			<link>http://addakika.net/564645654454/638-l-r-.html</link>
			<guid>http://addakika.net/564645654454/638-l-r-.html</guid>
			<description><![CDATA[<p>
	 </p>
<p>
	<img src="http://addakika.net/media/images/hanevyd_200_200.png" /></p>
<p>
	 </p>
<p>
	 </p>
<p>
	أغلب سياسيينا لا تحركهم غير أطماعهم الرخيصة، فلا هم يهتمون لمستقبل وطن تتعاوره السوافي، لتجعل منه اطلالا و بقايا دِمَن.. وطن لم يعد يعني لحكّامه أكثر مما تعنيه مغارة عالي بابا له و لحرامييه الاربعين.. ولا هم يأوون لحال الفقير او يرثون لواقع المعتر. أصابني الدّوار خلال الاسبوع الماضي حين ارسل لي أحدهم<a href="http://www.rfi.fr/emission/20120529-moustapha-ould-bedredine-chef-groupe-parlementaire-ufp-union-forces-progres"> رابطا لمداخلة بدر الدين في إذاعة فرنسا الدولية،</a>فإذا به يتحدث عن السيد ولد الغيلاني فيثني عليه احسن الثناء، و يطريه  بالغ الإطراء: فهو الرجل الجسور الذي طالما كافح من أجل استقلال القضاء. أنهارت في وجهي قمة هملايا النضال الطلائعي التي تدعى بدر الدين، فأنا أكثر من غيري أعرف كم كان ولد الغيلاني ظالما، وكم كان طوع بنان جنراله الأرعن الذي لا يبين وقع خطاه في مجاهل الأيام.. شهوري المتتايعة كالسنين في جحيم دار النعيم أرتني كم كان ولد الغيلاني مقدودا قلبه من حجر صلد حين يتعامل مع السجناء البؤساء.. إلا أن فص الخزف الذي كان طوع بنان الجنرال تحول حجرا كريما بمجرد أن نزعه الجنرال من إبهامه، الذي يحتاج لإفهام، فتمنع حتي لا يفقد قربَ من محض له الولاء، وكان في يده درةً تلسع ظهور مناوئيه، وكرباجا يأكل من أجسادهم.. تماما مثلما لاترضى جِراء البودلز الثرثارة جفاء اصحابها. الآن، وقد تحول النمر الكاسر الي ورق، وبدا أن لمصارع السومو رجلين من صلصال، فقد أكلت القطة في لمح البصر ألسنة الساعين لتعميد ولد الغيلاني.. الأُلى وضعوا نفوسهم في مواقف لا يحسدون عليها. في قاموس سياسيينا تقدّس الموالاة ولي الأمر، فتضفي عليه صفات الألوهية، فهو العدل المطلق، وهو المعبود سياسيا بحق.. عدل في ظلمه، ليّن في قاسي حكمه.. "إن أمر تبادروا لأمره، وأن تكلم اطرقوا وكأنما على رؤوسهم الطير"، حتى إذا دارت عليه دوائر الأيام، وأدبرت عنه قوابلها، انجلت الغشاوة عن "عين الرضا" التي كانت كليلة عن عيوبه، فتحول البطل بصلا، والانقلاب عليه حركة تصحيح.. هل تعتقدون ان شعراء بلاط ولد عبد العزيز الذي يحسنون اليوم تدبيج القصائد "العصماء" في ذكر مآثره، سيكونون أكثر وفاء من الشادين في عكاظ ولد الطائع؟ اغمضوا عيونكم لحظة، وتصوروا ان انقلابا أو ثورة شعبية أطاحت بنظام الجنرال عزيز، وأن الرجل فر كجرذ مذعور ليختبئ في خزنة ملابس افيل ولد اللهاه.. فلم يرض الاخير أن تتسخ ملابسه البيضاء لأنه يعرف اكثر من غيره دنس ابن خالته، و يدرك أن بياض ملابسه قليل الحمل للدنس. تصورا معي حينها تصريحات صحفية يدلي بها النائبان المفوّهان سيدي محمد ولد محم او محمد ولد ببانه.. فهل سيمحو كلامَ ليل ولائهم لنظام استبدادي نهارُ الانقلاب عليهم؟ وهل سيكون بعضهم أَلحَن بحجته من بعض، فبعد أن جعل من عسله جنى نحل ليلعقه، سيعافه فيستحيل لديه قيئ زنابير. الأمر سيكون حينها أشبه - في رأيي- بالتاجر الميسور الذي منعَ احد العفاة، فقدحه، ثم وصله فمدحه، فقال التاجر للسائل الظريف: - هلا ثبت لي على حالة واحدة.. تذمني ثم تمدحني! فرد عليه السائل: - سأفعل حين تستقر لي أنت على حالة واحدة، تمنعني ثم تمنحني! وقد ينشد حالهم حينها، معذرة ابي بكر الفاضلي عن مدحه ليحى الذي لم يجزل له العطاء: شهدت ليحى بالسماح شهادة    تبيّن فيـــــــما بعدُ أنيّ كـــــاذب فأشــــــــهدكم، والله يعلم أنني     إلى الله من تلك الشهادة تائب لايعدم الموالون للأنظمة المستبدة حجة يلقنونها في الدفاع عن ماضيهم في الارتماء في احضانها، إلا أن قلة منهم يملكون شجاعة خرتشوف في الاعتراف بالحقيقة: في احدى اجتماعاته في العام  1953 وبعد ان احكم  قبضته علي مقاليد الحكم في روسيا، طفق يكيل اللعنات لنظام سلفه ستالين، ويدعو للقطيعة مع نمط حكمه الأرعن، وهو الذي كان احد دعائم نظامه، فما كان من احد الحاضرين إلا أن دسّ اليه ورقة كتب فيها: واين كنت حينها يا خرتشوف؟ قرأ  خرتشوف الورقة الصغيرة. ثم زمّ شفتيه، سائلا: - من منكم صاحب هذا السؤال؟ فلم يطر حتى الذباب في القاعة.. أعاد السؤال مرات، وكأنه يكلم خّرساً، فأجاب سائله قائلا: - لقد كنت جباناً حينها، مثلما أنت الآن! &hellip;هكذا ايضا فلن يستقر سياسيونا علي موقف واحد مادامت سفينة  الحكم تتماوج علي ثَبَج بحر هادر: سيرضى الراضون عنه فيألّهونه، ويسخط الساخطون فيشيطنونه.. وسيظل المواطن رشاءً يوصل الماتح الي  الماء في قعر البئر، ثم لا يزيد حظه منه على البَلل. لقد جعل تكتل القوى الديمقراطية المعارض من انقلاب ولد عبد العزيز حركة تصحيح، فسوّدوا الدفاتر في الثناء علي استدارته الجريئة للإطاحة بنظام رئيس مدني منتخب، وحين استبانوا مكر الجنرال في استغلاله لهم، بيّضوا الدفاتر التي سوّدوها، فأصبح الملاك الطاهر شيطانا. هكذا هو الخطاب السياسي لدى معارضتنا، يحصر "كل المزايا والمآثر في مناوئة نظام الجنرال".. فالصيد في جوف الفرا.. ومعارضة نظامه تَجّبُّ ما قبلها من فساد وسوء تسيير وتعذيب للمواطنين و إزهاق لأرواحهم وتعدٍ على ممتلكاتهم.. إنها الإكسير الذي يجعل من الصّريف ذهبا ومن سيوف الخشب صوارم مشرفيّة. كما أن موالاة النظام في رأي الأغلبية تبرر أكل المال العام وتبديده وتبذيره، واستغلال النفوذ والسلطة للحصول على امتيازات غير مستحقة. وكأن الله اطّلع علي الموالين لأبي بدر، كما اطّلع علي من شهدوا بدرا، فقال: اعملو ما شئتم فقد غفرت لكم.. فشأنهم في موالاة ابي بدر شأن الشاعر في تشبّبه بغلام يدعى بدرا: يا بدر أهلُك جـــاروا   وعلّمــــــوك التجري وقبّحوا لك وصلي     وحسّنوا لك هجري فليفعلوا ما يشاءوا    فإنهم أهــــــــل بدر قل لي: حين يلقى بك في غياهب سجن، وتسام سوء القهر وخسف الذل، ثم تُشتَرط براءتك بأكل الارز الفاسد، هل ستحترم نفسك في قرارتها حين تقبّل كف جلادك؟ وقل لي: اذا ألزموك تسديد ١٢٠ مليون اوقية .. فدفعتها صاغرا، و لم يسألوك عن مصدرها رغم أنك لم ترثها عن أب ولا مسحتها من عرق جبين.. فلماذا تتساوك كمعزاة جرباء لتساق في قطيعهم؟! كل مفردات الخطابات السياسي تختصر الرفعة والضّعَة في الولاء والبراء من النظام.. فالدولة تشهد موتا سريريا، فلا حضور لها البتة في حياة المواطن: لا رفاه في عيشه، ولا أمنَ له في سربه، ولا معافاة في بدنه.. الجنرال اشبه بمن يمر من نفق مظلم فيشعل عود ثقاب كيما يتبين مواطئ قدمه.. لا تعليم ينيره، ولا تجربة تهديه، لا همّ له الآن سوى إدارة ازمته مع المعارضة كما لا همّ للمعارضة سوى خلق الأزمات له. المعارض مكره غير بطل.. والموالي بطل غير مكره.. لا ادّعي، طبعا، شمول القاعدة، و إن كان الاستثناء هو معيار عمومها، فهناك -ربما!- من أقنعهم برنامج "رئيس الفقراء" فاتخذوا من موالاته خيارا.. كما أن هنالك معارضين رأوا في سياسة ولد عبد العزيز خطرا علي البلد -وهي كذلك- فاخلصوا السعي في معارضته.. فلم تلن لهم في مناوئته قناة ولا انكسرت كعوبها. غير ان اغلب السياسيين معارضة وموالاة هم أشبه بـ"الجُعل" (يسمونه محليا بوجعران): فهو يعاف العرَف الزكي ويمقت شذى عبيره، ولا يشوقه غيرالروائح النتنة.. ولهذا وجد في نظام ولد الطائع تلك البؤرة العفنة التي عاش فيها لا يُطار له غراب.. وحين ألوت بعهده يد الحدَثان، أجبرته الظروف علي أن يتحيز للمعارضة، غير ان روائح الرفض التي هي في إصلها روائح زكية، ظلت تخنق انفاسه، كمن يتنفس تحت الماء، فهو ينازع جِبِلّته في النزوع الي القذارة، و واقع رفضه من نظام انقلب على سلطته في مناوئته.. إلا أن الطبع في نهاية مطافه يغلب التطبع.. فإن المها لم تكتحل بالإثمد. اما انا المواطن، فحالي كحالك يا سيزيف، ادحرج الصخرة من علياء هضبة إفريقية، ثم اعيدها من سفحها الى عليائها،  تماماً مثل سير السّواني الذي لاينقطع سفره. آهٍ.. يا وطني، قد انبهرت انفاسي!</p>]]></description>
			<author>reyoum@k456j.com (ريوم)</author>
			<category>آراء حرة	</category>
			<pubDate>Sun, 17 Jun 2012 16:31:45 +0000</pubDate>
		</item>
	</channel>
</rss>
